الثلاثاء 16 أبريل 2024

أسيرة القاسې بقلم سوما

موقع أيام نيوز

بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءه تلهيك عن الصلاه
الفصل الاول
فى طريق مظلم 
كانت تركض بأقصى سرعه تستطيعها قدميها لا يمكنها التوقف الان اذا ادركها لن يتركها وستضيع الى الابد يجب أن تهرب من هذا الرجل او تستيقظ من هذا الکابوس المزعج كانت دموعها تتسابق على وجنتيها ولم تهتم بأزالتها همها الوحيد الان هو الابتعاد فقط الابتعاد عن هنا ورأت سياره اجره فقامت بالاشاره لها واستقلتها واعطت السائق العنوان الموجود معها وكان الامل يملئها أن تجد من تريده موجود فى هذا الاعلان 
فى مكان اخر 
كان الزفاف على أوجه والمعازيم يأتون ويرحلون فاليوم هو يوم زواج حفيد كبير عائله المالكى على ابنه عمه ارضاءا لتقاليد العائله 
فى مجلس الرجال 
كان يجلس شاب يبدوا عليه الغيظ الشديد وكأنه سيقتل من يحدثه الان من كثره غضبه وكان يجلس بجواره شاب آخريجلس مبتسما و يبدوا أنه يحاول التحدث معه 
الشاب المبتسم فك وشك يا عماد الناس يقولوا عليك ايه 
عماد احمد ابعد عن وشى السعادى احسن والله العظيم اطلع كل الغيظ اللى جوايا فيك



احمد لا وعلى ايه ...انا بس بقولك كدا علشان محدش يأخد باله انك متضايق
عماد متضايق دا انا مقهور بقى بعد ما اكمل تعليمى بره وأشوف بنات اشكال والوان اقع الوقعه دى
احمد يا بنى انت عارف العادات والتقاليد بتاعتنا البنت لابن عمها حتى لو هما مش عايزين بعض وانت الكبير يعنى لازم تكون من نصيبك انت وكمان انت شفتها مش يمكن تعجبك
عماد تعجبنى ايه انت كمان دى طول عمرها عايشه هنا فى البلد يعنى هتلاقيها مختلفه تماما عنى دان انا معرفشى عنها غير ان اسمها فاطمه وبنت عمى ولولا أن حظى المنيل خلانى الكبير مكنشى زمانى اتدبست فيها وكان زمانك انت اللى اتجوزتها 
احمد الكلام ده ملوش لزوم دلوقتى البنت خلاص بقت مراتك وكلها دقايق والزفه هتبتدى مينفعشى اللى انت بتعمله ده لازم ترضى بنصيبك ومتظلمهاش معاك هى كمان ملهاش ذنب يعنى خلاص اللى حصل حصل 
عماد والنبى تتنيل انا فى ايه وانت فى ايه ...واسكت بقى علشان كلامك بېحرق دمى اكتر 
فصمت احمد ونظر امامه فوجد والده وعمه يتلقون التهانى من المعازيم فدعا بقلبه أن ينتهى هذا اليوم على خير 


عماد شاب فى أواخر العشرينات من عمره الابن البكرى لسليمان المالكى درس اداره الاعمال فى الخارج ويدير شركات والده فى الداخل والخارج شاب طويل بجسد عضلى مثقف ملامح رجوليه جذابه عنيد وعصبى 
احمد الاخ الاصغر لعماد شاب وسيم الملامح ذراع والده الايمن أثناء وجود عماد بالخارج متدين ولا يمتنع عن قول الحق حتى لو سيأذيه هذا القول 
وصل السائق الى العنوان فأعطته الفتاه أجرته وهبطت من السياره تنظر حولها لتتأكد أن لا يوجد من يتبعها وصعدت الى المنزل مسرعه ودقت باب الشقه ففتحت لها